ألا ساء ما يزرون ..:: ثوابت ::.. العراق من الإحتلال إلى التبعية ..:: ثوابت ::.. حل مشروط في ختام مفاوضات بلا شروط! ..:: ثوابت ::.. حين نسي العرب ولم يتعلموا ..:: ثوابت ::.. من يفك طلاسم الانسحاب الأمريكي من العراق ؟! ..:: ثوابت ::.. نتنياهو والتفاوض بالشروط الإسرائيلية ..:: ثوابت ::.. ممنوع التخوين! ..:: ثوابت ::.. عباس دمية أمريكية ..:: ثوابت ::.. بومدين لنيكسون: إسرائيل الكردية ..:: ثوابت ::.. الياس زحلاوي إلى القس الأمريكي الذي دعا لحرق القرآن الكريم ..:: ثوابت ::.. الوطنية والقومية ..:: ثوابت ::.. سفر امتحان ..:: ثوابت ::.. غورباتشوفنا؟ ..:: ثوابت ::.. على جناح الصورة ..:: ثوابت ::.. آبَ " آبْ "..عن السجون والعشاق الذين لا يؤوبون؟ ..:: ثوابت ::.. ازدراء الثقافة وشطب التاريخ: مملكة بني إسرائيل ..:: ثوابت ::.. أيها الهبّاش أبغضك في الله ..:: ثوابت ::.. مستحيل اليوم ممكن الغد ..:: ثوابت ::.. محكمة بلمار شنق المقاومة بامعاء الحريري. ..:: ثوابت ::.. الأمريكيون ينتظرون «خليفة مبارك» لإعلان الدولة الفلسطينية في سيناء ..:: ثوابت ::..
المسيحية والإسلام في حركة التطور PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صبحي الصالح   
الأربعاء, 14 يوليو 2010 08:06
في هذه التظاهرة الفكرية، صوتي الذي أطلقُ لا يتعالى زهواً بنغمات تكريم، و لايتخافت حياء بلمزات انتقاد، وإنما هو صوت شهادة خالصة تنبعث من قلب إنسان مؤمن يرى أن لا قيمة لإيمانه من غير فكر حرّ أصيل، ولا قيمة لفكره الحر من غير إيمان سام نبيل.
علَّمني القرآن أن الشهادة لله، إذ قال للمؤمنين: "ولا تكتموا الشهادة، ومن يكتمها فإنه آثمٌ قلبُه"، وما أنا بكاتم شهادتي، فلأدليَّن بها في حبشي مفكراً أصيلاً، لا صديقاً حبيباً.
ومادمت في شهادتي هذه مدعواً لإبراز الإسلام والمسيحية مواكبَين لحركة التطور، فلا بدّ أن أكون ـ وأنا الشيخ العالم الملتزم ـ مؤمناً بأن التطور سنَّة كل شيء في الوجود، وأنه واضح لبصيرتي في المسيحية وضوحَه في الإسلام، ولا بد أن أكون على يقين ـ في الوقت نفسه ـ بأن رينه حبشي يؤمن بهذا التطور في الإسلام إيمانه به في المسيحية.
أما أنا شخصياً، فكنت ولا أزال أقول: إن الدين ـ في جوهره ووجوده الفعلي ـ تغيير شامل للإنسان وللمجتمعات وللمادة، وإن الروحانية المثلى لا تجحد واقع العالم، ولا فاعلية المادة، ولا ارتباط الحياة الإنسانية بالأوضاع الاقتصادية والتنظيمات الاجتماعية؛ وإني لم ابتدع هذا ابتداعاً، فلقد سبقني إلى تقرير هذه المسلَّمات في مدلولاتها الشرعية علماء الإسلام وأئمته المجتهدون في مختلف العصور والأجيال، مؤكدين أن قصر الدين على التعبُّد وإقامة الشعائر تضييقٌ لتعاليمه وسلخٌ له عن واقع الحياة، وإنه، لكي يكون "فطرة الله التي فطر الناسَ عليها" كما يعبِّر القرآن، لا بد أن يواجه الحياة والأحياء بنظرة واقعية ايجابية شاملة تحرص على إيجاد التوازن بين قوى المادة وقوى الروح، وبين العمل للدنيا والعمل للآخرة، وتؤثر التوسط والاعتدال في كل شيء، مصداقاً للآية الكريمة: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً" وللحديث النبوي الشريف: " ليس خيركم مَن ترك دنياه لآخرته، ولا مَن ترك آخرته لدنياه، وإنما خيركم من أخذ من دنياه لآخرته" ولقول الإمام علي بن أبي طالب: "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً".
وإني لأعتقد أن المسيحية إذا ردت إلى ينابيعها الأولى، لا تعارض هذا المنطق الديني المتوازن الذي يواكب حركة التطور على هدىً وبصيرة، ولي من ديني الذي جاء مصدّقاً لما بين من أديان السماء ووحي المرسلين ما يكفل لي سلامة هذا التصور، لأن الإسلام ما فتئ ينظر إلى الأديان السماوية ـ وفي طليعتها المسيحية ـ نظرته إلى حلقات في سلسلة واحدة ترتدّ إلى الله ينبوع الرجاء والحق والإيمان: فلا غرو إذا تشابهت معاييرها جمعياً لقضايا الوجود الكبرى ما دامت كلها وحياً من لدن حكيم خبير.
ولقد كفاني رينه حبشي مؤونة البحث في موقف المسيحية من هذه القضية فيما كتبه في محاضراته القيمة" حضارتنا على المفترق" و "فلسفة لزماننا الحاضر" . وهو ـ وإن لم يكن من رجال الدين ـ ربما بدا لكم أنسب لالتزام موقف مسيحي من "شيخ" مثلي لا ينتظر منه أحد أن يلتزم غير تعاليم الإسلام. بل أوشك حبشي أحياناً أن يكفيني مؤونة البحث حتى في موقف الإسلام من حركة التطور، وأن أبدي قلقاً من جمود "التقليديين" المسلمين إزاء القضايا التي يثيرها التطور، حتى اضطر إلى مجابهتهم بأن "تقدم العلم لا ينال من إله العقل، الذي هو عند المحققين إله القرآن والإنجيل".
والأستاذ حبشي ـ الذي يقيم على الشخصانية فكرته التطورية ـ لم يفته أن ينبِّه  إلى أن هذه الشخصانية وجودية للشخص الفرد، وإلى أن معالم هذه الوجودية قائمة في الفكر الإسلامي والمسيحي؛ ومع إيمانه بأن "المسيحية خميرة ثورية لا نظام زمني"، وأن طبيعتها في هذا تختلف عن طبيعة الإسلام الذي يؤثر التنسيق لا التمييز بين الزمنيات والروحيات، تكلم، كما تكلم إمامكم الآن، باسم الدينين العظيمين، مؤكداً مالا أجد أنا أيضاً حرجاً في تأكيده لكم من أن "الثورة ـ كما يقول البير كامو ـ أقوى البراهين على وجود الإنسان"، فليس لنا إذاً ـ باسم المسيحية أو الإسلام ـ أن نتخذ سبيلنا إلى الله إلا إذا انطلقت الثورة من أنفسنا على أنفسنا فلسفياً، وعلى واقعنا علمياً، وعلى أوضاعنا العامة اجتماعياً، وعلى أساليبنا في الحكم سياسياً، وعلى تخلفنا المادي اقتصادياً؛ وبكلمة واحدة: إنما نتخذ سبيلنا إلى الله إذا اعتمدنا إرادة التغيير أسلوباً لنا ومنهاجاً، فغيَّرنا ما بأنفسنا ليغيِّر الله ما بنا في جميع هذه الحقول، مصداقاً للآية الخالدة: "إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
"إن الدين لم ينسحب قط من ميدان الاقتصاد" أقول هذا عن الإسلام بوضوح إن لم يحقّ لي أن أقول مثله في المسيحية. بل الإسلام يصرّح بأن الطريق إلى الله بدون اقتصاد إنساني سليم، وبدون شعور بالكفاية، طريق منحرف يودي بصاحبه ويرديه، كما قال الرسول العربي الكريم: "كاد الفقر أن يكون كفراً".
من هنا زخرت بطون المجلَّدات في فقهنا الإسلامي بأفضل  الحلول لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوزيع ثروة المجتمع على الطبقات كلها بالقسطاس المستقيم، عملاً بقول القرآن في شأن المال: "كي لا يكون دَولةً بين الأغنياء منكم" (الحشر59/7)، كما أوضحته تفصيلاً في باب "النظم المالية والاقتصادية" من كتابي الأخير: "النظم الإسلامية:نشأتها وتطورها". وحسبُكم ـ لتعرفوا قيمة المال في الإسلام ـ إن القرآن في الآية الخامسة من سورة النساء سمَّى "أموالكم التي جَعل الله لكم قياماً"، وهي تسمية تُرادف اليوم: "المال عصب الحياة" في تعبيرنا الحديث. ولقد آثرت أن أصدر عن هذا الروح المشترك بين المسيحية والإسلام ـ حتى على هذا الصعيد الذي يمتاز فيه الإسلام بوضوح ـ يوم أقررت هنا في "الندوة اللبنانية" الصديق الكريم الارشمندريت جورج خضر على انتصاره ـ باسم المسيحية ـ للقضايا الاقتصادية، ومواجهته نفراً غير قليل من إخوانه في الدين الذين يرون المسيحية مجرد ديانة روحية لا يعنيها إلا خلاص الفرد وآخرته.
والدين لم ينسحب قط ـ ولن ينسحب أبداً ـ من ميدان العلم التجريبي، لاسيما إن كان الدين المعنيّ هنا هو الإسلام. وكلَّما حاولت العلوم الطبيعية أن تضغط الإنسان في حتمية وجدت في الإسلام محرّضاً على المزيد من التوغل في هذه الصعدات، لا إزراءً بالإنسان، ولا خدشاً لكرامته، ولا انتهاكاً لوجدانه الممزّق، بل حثاً له على اكتشاف ذاته، وتحقيق وجوده، وامتلاك العالم بالعلم، وتسخيره الكون بالمعرفة والحضارة ، بهذا نطقت الآية الكريمة: "وسخَّر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه" وجلجل الحديث الشريف وهو ينادي: "الحكمة ضالة المؤمن، أنّى وجدها التقطها".
لذلك رحَّبت ـ في سلسلة "المسيحية والإسلام في لبنان" ـ باستناد الصديق الكريم الأب فرنسوا دوبره لاتور إلى آراء الأب العلامة تيلار دي شاردان، للتوفيق بين نصوص الكتاب المقدس ونظريات العلم الحديث. وأجدني الآن ـ في هذه المناسبة بالذات ـ مبدياً من آيات الإعجاب أروعها وأنا أردّد لغبريال  مرسيل عبارته الفلسفية العميقة: " لابدّ للإنسان من اكتساب مقتنىً ما حتى تبدأ ذاته في أن توجد وتكون. إن الله لا تحدّه كلمات التملك، ولا ألفاظ الملكوت، وإنما تحدّه كلمة الوجود، فإنه هو الوجود الكلِّي، بل هو كلّ الوجود".
ولعل من حق المسلم ـ في هذا الصدد ـ أن يزداد استمساكاً واعتصاماً بالتعريف الشامل الدقيق الذي كشف الله له فيه عن وجوده الكلِّي واضحاً قوياً يأخذ بأقطار نفسه، ويتدخَّل جهرة في كل شأن من شؤون الناس، بسمعه وبصره، ويده التي فوق أيديهم، ليحسوا إنه معهم أينما كانوا، وليشعروا بوجوده في حياتهم الفردية والجماعية عميق المعنى، واسع الأثر، قوي الاتصال! "ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم، ولا خمسةٍ إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا، ثم ينبِّئهم بما عملوا يوم القيامة. إن الله بكل شيء عليم" (المجادلة 58/7).
وما كان للدين ـ آخر الأمر ـ أن ينسحب من ميدان السياسة، لئلا يترك للنظم "الزمنية" القائمة تقرير الأصول ووضع التشريعات، وحينئذ تتحقق مقالة بيغي(Peguy): "بدأ كل شيء بالعقيدة، وبالسياسة ينتهي كل شيء". ولأمرٍ ما آثر الإسلام أن ينسِّق بين سلطات الدولة وتوجيهات الدين، بنظم واضحة صريحة تتعادل فيها الحقوق والواجبات، ويتساوى فيها الجهد والجزاء، وتكفل فيها ضمانات المعيشة المادية، وضمانات العدالة القانونية. ولأمرٍ ما أيضاً وافقتُ الصديق الكريم الأب يواكيم مبارك على اقتراح له أدلى به على منبر هذه الندوة يوم طالب بإنشاء مجلس إسلامي مسيحي مشترك، لعلَّه يكون فرصة للقيم الروحية ـ مهما يكن مصدرها ـ لتشعّ على الزمنيات بنورها الوهَّاج، ولعلَّه يقلِّل من تدخُّل الطائفية البغيضة التي تسيء إلى كرامتنا جميعاً في بلد الإشعاع والنور.
ألا وإن تلكم اللمحات التي مكَّنني من عرضها عليكم وقتي المحدود، قد ساورت بوضوح نفسية حبشي، مفكرنا اللبناني الأصيل، الذي تحدّث في طائفة من محاضراته عن الدين عبر الفلسفة والعلم والسياسة والاقتصاد، ورأى إلهَ الدين إلهاً للعقل والعلم، وألفى بيننا وبين الاقتصاد صلة حميمة وثقى، واعتبرَ المادة خير وسيط بين الإنسان وأخيه الإنسان، ودعا إلى المحبة جوهر كل دين، وزادنا تلهفاً وظمأً إلى ينبوع الإيمان العذب النمير.
    

 

البحث

ألبومات المكتبة الصوتية

أغان تحاكي الوجدان
قصائد تسكننا بأصواتهم
لفلســـطين

كتب مختارة

مستشرقون في علم الآثار

تقوم المركزية الغربية على افتراض أن أوروبا مركز العالم على مر العصور، وأن كل ما في... إقرأ المزيد...
أمّة لن تموت

صدر مؤخراً في تونس كتاب بعنوان: "أمةٌ لن تموت من أجل نفس نهضوي عربي جديد عقلاني... إقرأ المزيد...

هويتنا

" ثوابت عربية " موقع فكري سياسي ثقافي يهتمّ، كما يشير عنوانه، بالشأن العربي من منظور قومي عروبي إسلامي إنساني، وعلى خلفية الإيمان بأهداف الوحــدة والتحرير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتجدّد الحضاري. ففي عالم يُراد فيه للعرب أن يكونوا ورقة في مهبّ الرياح الفكرية والسياسية العاصفة، حتى يسهل الاستمرار في احتلال أرضهم، للمزيد..

صحافة العدو

سفر امتحان
الأحد, 05 سبتمبر 2010
       1- لا تكن شكاكا         لا يتحدثون حتى حول نتنياهو عن التفاؤل. فليست هذه هي...
غورباتشوفنا؟
الأحد, 05 سبتمبر 2010
بدء المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين تبعث من جديد السؤال من هو بنيامين نتنياهو...
على جناح الصورة
الأحد, 05 سبتمبر 2010
         يصر المحامي اسحق مولكو، محامي نتنياهو ورجل سره، على ان يسمي رجله بالحروف...
عندما تضرب بنا الامثال في فرنسا
قال موسى الهندي الناشط الفلسطيني في الدفاع عن حق العودة وعضو الهيئة التنظيمية... إقرأ المزيد...


الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة: سنطالب عباس بالتنحي وحقوقنا الوطنية ليست للبيع..
قال موسى الهندي الناشط الفلسطيني في الدفاع عن حق العودة وعضو الهيئة التنظيمية... إقرأ المزيد...


سرقات أنزور وزمجرة البوطي : معارك الشيخ والمخرج في رمضان
مسلسل 'ما ملكت ايمانكم' ساهم الشيخ البوطي باعطائه زخما إعلانيا كان يحلم به.... إقرأ المزيد...


قراءة علمية لظاهرة اعصار تسونامي و اثرةعلى التغيرات المناخية و شبكات الاتصالات اللاسلكية
ظاهرة التسونامي :يعتبر التسونامي مجموعة من الأمواج العاتية تنشأ من تحرك مساحة... إقرأ المزيد...


دروس من الحياة
 ….. من السهل الوقوع في الحبولكن استمراره شيء مميز…..الصديق  كما كان دومانفسك... إقرأ المزيد...


رسالة إلى المؤتمر القومي العربي
تحية وبعد، تعليقا على بيانكم اليوم حول استئناف المفاوضات، هل لي أن أسألكم ألا... إقرأ المزيد...


اللهم إني صائم
خرج سعيد من بيته فرحاً ومستبشراً بحلول شهر رمضان الكريم وأول أيام الصيام وسأل... إقرأ المزيد...


الضيف الحميم "رمضان"
   كما كل الأطفال المسلمين، يحبون رمضان، يعشقون نفحاته، ،هكذا هو محمد، طفل رائع... إقرأ المزيد...


مُسنّة بين مخالب الفقر
في سياق نشاط تجاري لي قصدتُ ذات صيف ولاية القيروان برفقة أحد الأصدقاء لأقوم بجلب... إقرأ المزيد...


اجلس اعوج وتفرج عدل
دخلت زوجة سعيد حاملة صينية الشاي فصدمها منظر زوجها جالسا على رأسه ورجليه في... إقرأ المزيد...


فلسفة طحن المياه...!
ما كان أعلنه عميد البيت العربي عمرو موسى قبل ثلاث سنوات كاملة بـ"إننا نسمع قعقعة... إقرأ المزيد...


فقراء يتعففون ومحتالون يتسولون
كنت أعبر ذات ربيع وسط العاصمة متجها إلى شارع الحرية لأمر أسوّيه.ولما بلغتُ مستوى... إقرأ المزيد...


اليهودي و العصفور
كان هناك عصفور جميل يقف فوق شجرة ويغرد بصوت جميل ومر على هذا  العصفور أشخاص من هذه... إقرأ المزيد...


رجل مخلص جدا
في المباراة النهائية لبطولة عالمية في كرة القدم، جلس أحد المشجعين وهو يشعر... إقرأ المزيد...


التحقق من ظاهرة مريم نور
سمعت عن هذه المرأة كثيرا ، وأعرف أنها قالت الكثير وكتب عنها الكثير كذلك ، وأنها... إقرأ المزيد...


مقال خمس نجوم
دخل سعيد الصحفي الشاب على رئيس تحرير المجلة التي يعمل بها منذ أشهر قليلة بعد أن... إقرأ المزيد...


حوار مع مواطن مصري خفيف الظل
يقال إن 87%من الشعب المصرى ساخطون على الحكومة المصرية - ما تعليقك؟ - الـ13% الباقيين... إقرأ المزيد...


عمر السيدة عائشة حين تزوجت
دائما يثار موضوع زواج عائشة ام المؤمنين من رسول الله ومسالة عمرها حسب ما ذكره... إقرأ المزيد...


You are here  :