| توحيد النضال الفلسطيني مهمة عاجلة |
|
|
| كلمة | |||
| الكاتب د. محمد صالح الهرماسي | |||
| الأربعاء, 21 يوليو 2010 14:08 | |||
|
لا شك أن القضية الفلسطينية تشكل جرحاً نازفاً في الجسد العربي. ولاشك أن العرب والمسلمين يتألمون أشد الألم لرؤيتهم فلسطين العربية بقدسها الشريف خاضعة للاحتلال الصهيوني البغيض، الذي يعمل
وإذا كان النظام العربي الرسمي يتحمل مسؤولية كبرى عن هذه المأساة، وإذا كان جزء من المسؤولية يقع على عاتق العالم الإسلامي وعلى المجتمع الدولي الذي أصبح في أيامنا هذه مفهوماً تستخدمه الولايات المتحدة للتغطية على قراراتها وسياساتها الجائرة التي يتم تمريرها تحت غطاء دولي مزعوم. فإنّ المسؤولية الأولى تقع أول ما تقع على الفلسطينيين أنفسهم، ذلك أن الفلسطينيين قد أخفقوا في إنشاء مرجعية سياسية وطنية موحدة على قاعدة المقاومة والتحرير. ودون أي انتقاص من تضحيات الشعب الفلسطيني وبطولاته الوطنية، ومع التقدير لكل الفصائل التي قاومت وتقاوم العدو الصهيوني في ظلّ اختلال موازين القوى الدولية لصالحه، وفي ظل موقف عربي رسمي لا شك في تخاذله وتبعيته للإدارة الأمريكية. فإن السؤال الذي لابدّ من طرحه هو: إذا استبعدنا السلطة الفلسطينية باعتبارها تمثل النهج الاستسلامي التفريطي الذي يصبّ في خدمة الأهداف الإسرائيلية ويعيق، إلى حدّ بعيد، تحرير فلسطين. لماذا لا تسعى مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية المؤمنة بالمقاومة والرافضة لنهج السلطة، وبمختلف اتجاهاتها الإيديولوجية إلى التوحد، وخلق جبهة وطنية موحدة ما دامت تشترك جميعها في الإيمان بالمقاومة نهجاً لتحرير فلسطين؟. وبماذا يمكن تفسير تقاعس هذه الفصائل والقوى عن تحقيق هذه المهمّة الحيوية التي يتوقف عليها مصير فلسطين؟!... سؤال ليس القصد منه التشكيك بأي من هذه الفصائل والقوى، بقدر ما هو إشارة إلى خلل استراتيجي في العمل الوطني الفلسطيني لابدّ من تصحيحه إذا أردنا لهذا العمل أن يكون مثمراً، وأن يؤدي إلى تحقيق النتائج الوطنية والقومية المنشودة. على هذه القوى والفصائل الفلسطينية أن تشكل مرجعية نضالية وطنية موحدة تمتلك من القدرات والإمكانيات ما يؤهلها لتصحيح مسار النضال الوطني الفلسطيني المتعثر، والانطلاق إلى تنفيذ مهمة تحرير فلسطين عن طريق المقاومة بمختلف وسائلها السياسية والعسكرية والثقافية. وإذا ما نجحت هذه الفصائل والقوى في رصّ الصفوف وتحقيق مثل هذه المرجعية الموحدة، وفي رسم إستراتيجية جامعة تُحدّد الوسائل والأهداف بدقة، وتنهي ما نراه من تخبّط بيّن وخلافات تطال الأساسيات أحياناً بين الفلسطينيين. إذا نجحت في تحقيق ذلك فإنّها ستعيد إلى شعبنا إيمانه العميق بقضية فلسطين وثقته المطلقة بحركة النضال الوطني الفلسطيني مما سيُفعّل، إلى أبعد الحدود، الاحتضان العربي الشعبي لهذه القضية ودعمها، ويكون له تأثير إيجابي مؤكد في تحريك الدعم الدولي لها فضلاً عن الدعم الإسلامي.
|
قراءة علمية لظاهرة اعصار تسونامي و اثرةعلى التغيرات المناخية و شبكات الاتصالات اللاسلكية
اللهم إني صائم
الضيف الحميم "رمضان"
اجلس اعوج وتفرج عدل
فقراء يتعففون ومحتالون يتسولون