| ينبغي أن نقول للولايات المتحدة كلاماً صريحاً |
|
|
| صحافة العدو | |||
| الكاتب ايزي ليبلار | |||
| الأربعاء, 21 يوليو 2010 14:37 | |||
|
يفترض أن يلتقي بنيامين نتنياهو في الأسبوع القادم، رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما. من المحتمل أن يبسط الرئيس البساط الأحمر تكريما لرئيس الحكومة ويكرر الرسالة المطمئنة والتي تقول إنه يوجد بين الدولتين «حلف لا يمكن أن يهتز».
لكن من الواضح أن حملة التملق والصداقة التي يظهرها أوباما في المدة الأخيرة تكمن في أساسها في محاولة الحفاظ على أصوات وإمكانات تمويل استعداداً لانتخابات مجلس النواب المرتقبة في تشرين الثاني. إن الأحداث في المدة الأخيرة لا تدل على ميل ما عند الإدارة إلى تغيير سياستها. جرى التعبير عن هذا في مؤتمر الاستعراض لميثاق منع نشر السلاح الذري. في هذه الحالة رجع أوباما عن وعده بالاستمرار على سياسات إدارات الولايات المتحدة السابقة – التي اعترضت على محاولات العرب عزل إسرائيل في مؤتمرات من هذا القبيل – وتخلى عن إسرائيل في واقع الأمر. من المهم أن نتذكر أنه أيد اقتراح القرار الذي حذف كل ذكر لإيران، لكنه حصر عنايته في إسرائيل وطلب أن توقع على الميثاق وأن توافق على الرقابة على منشآتها الذرية. وفي حين عبر أوباما بعد ذلك عن خيبة أمل غير صادقة من حقيقة أن إسرائيل عزلت مرة أخرى، زاد استعداده لإهمال إسرائيل في موضوع أمني حيوي جدا القلق من أن الولايات المتحدة لم تعد حليفة صادقة. في تسلسل الأحداث بعد وقف القافلة البحرية إلى غزة أيضا، عمل أوباما بصعوبة كي يضبط الهستيريا المعادية لإسرائيل في العالم. وبدل ذلك ضغط على إسرائيل لتختار مراقبين أجانب للجنة تحقيقها. بل إنه لم يندد باقتراح مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان طلب لجنة تحقيق دولية. أعلن نائب الرئيس جو بايدن فقط بأن لإسرائيل الحق في أن تمنع وصول سفن كي تمنع تهريب السلاح إلى غزة. لكن يبدو أن تصريح بايدن المؤيد يذكر بطريقة «الشرطي الجيد والشرطي السيئ». في مستوى أوسع، قال اوباما إن الولايات المتحدة غير معنية بعد بعمل الشرطي العالمي وتفضل أن تعالج الشؤون العالمية بمشاركة دول أخرى ومنظمات دولية. هذا نذير سوء في هذه الأيام لأنه يعبر عن توجه يرمي إلى نقل السلطات إلى الأمم المتحدة التي تسيطر عليها دول إسلامية. في حين يبدو أن سياسة الولايات المتحدة نحو إسرائيل لم تتغير، يمكن أن نعزي أنفسنا بحقيقة أن تأييدنا بين مواطني الولايات المتحدة وأعضاء مجلسي النواب قد زاد زيادة كبيرة منذ ورطة القافلة البحرية إلى غزة. لهذا سيكون من الواجب على نتنياهو في لقائه في البيت الأبيض أن يضمن ألا تتهم إسرائيل ثانية بتضليل الإدارة. وعليه أن يعرض خطة عمله بتفصيل ووضوح. يجب على نتنياهو أن يضمن أن تفعل إسرائيل كل شيء سوى تعريض أمنها للخطر للامتناع عن إحراج الولايات المتحدة. مع ذلك، يجب عليه أن يعرض على نحو واضح الخطوط الحمراء التي لن تجتازها حكومته. يجب عليه أن يرفض العودة إلى خطوط وقف إطلاق النار في 1949 وأن يبين أن هذه الخطوة في الأمد البعيد ستكون تهديدات وجوديا لمستقبلنا. عليه أن يؤكد أن إسرائيل ستكون مستعدة لتنازلات فقط إذا كانت متبادلة. وعليه أن يبين أيضا سياسة البناء في القدس. لن يجدد تجميد البناء في الكتل الاستيطانية المركزية. لأنه تم الاتفاق مع إدارة بوش على أن تبقى داخل إسرائيل. إذا لم ينجح نتنياهو في إحراز تفاهم كامل يتعلق بإيران، فعليه أن يطلب أن تكون إسرائيل عالمة بالموضوع وأن تستطيع الإسهام بما تعلم. وإلى ذلك يجب عليه أن يطلب تأييدا أمريكيا لا لبس فيه إزاء محاولات القطيعة والضغط في الأمم المتحدة وفي منظمات دولية أخرى، وفي ضمن ذلك التزام أن تبعد الولايات المتحدة ضغوطا تستعمل على قوة الردع الذرية الغامضة لإسرائيل بحسب نشرات أجنبية. يجب على نتنياهو بدل الإقلال من خطورة الاختلافات في الرأي، أن يقول كلاما واضحا كي يضمن أن يفهم الإسرائيليون وأصدقاء إسرائيل في الخارج موقفنا. إذا ظل على التهرب من علاج هذه الشؤون بأن استمر على تسلية نفسه بمختلف الملذات، فإنه سيهيئ فقط لمواجهة أخرى قد تكون أخطر كثيرا، مع حليفتنا الوحيدة في العالم. إسرائيل اليوم 27/6/2010
|
قراءة علمية لظاهرة اعصار تسونامي و اثرةعلى التغيرات المناخية و شبكات الاتصالات اللاسلكية
اللهم إني صائم
الضيف الحميم "رمضان"
اجلس اعوج وتفرج عدل
فقراء يتعففون ومحتالون يتسولون