ألا ساء ما يزرون ..:: ثوابت ::.. العراق من الإحتلال إلى التبعية ..:: ثوابت ::.. حل مشروط في ختام مفاوضات بلا شروط! ..:: ثوابت ::.. حين نسي العرب ولم يتعلموا ..:: ثوابت ::.. من يفك طلاسم الانسحاب الأمريكي من العراق ؟! ..:: ثوابت ::.. نتنياهو والتفاوض بالشروط الإسرائيلية ..:: ثوابت ::.. ممنوع التخوين! ..:: ثوابت ::.. عباس دمية أمريكية ..:: ثوابت ::.. بومدين لنيكسون: إسرائيل الكردية ..:: ثوابت ::.. الياس زحلاوي إلى القس الأمريكي الذي دعا لحرق القرآن الكريم ..:: ثوابت ::.. الوطنية والقومية ..:: ثوابت ::.. سفر امتحان ..:: ثوابت ::.. غورباتشوفنا؟ ..:: ثوابت ::.. على جناح الصورة ..:: ثوابت ::.. آبَ " آبْ "..عن السجون والعشاق الذين لا يؤوبون؟ ..:: ثوابت ::.. ازدراء الثقافة وشطب التاريخ: مملكة بني إسرائيل ..:: ثوابت ::.. أيها الهبّاش أبغضك في الله ..:: ثوابت ::.. مستحيل اليوم ممكن الغد ..:: ثوابت ::.. محكمة بلمار شنق المقاومة بامعاء الحريري. ..:: ثوابت ::.. الأمريكيون ينتظرون «خليفة مبارك» لإعلان الدولة الفلسطينية في سيناء ..:: ثوابت ::..
قضية فلسطين على مفترق طرق طباعة إرسال إلى صديق
وثائق وتقارير
الكاتب نصر شمالي   
الأربعاء, 21 يوليو 2010 14:54
يعتقد مفكّرون أميركيون، من المنصفين المشفقين، أنّ حلّ المشكلة الفلسطينية على أساس إقامة دولة للفلسطينيين ممكن فقط في حال غيّرت حكومة الولايات المتحدة سياستها، وانضمت إلى بقية حكومات دول العالم في مساندة مشروع الدولتين. ويرى هؤلاء المفكرون أنّ موقف الإسرائيليين في حالة كهذه سيصبح صعباً، حيث ليس أمامهم سوى الانصياع لما تريده واشنطن. لكنهم يشيرون إلى أنّ ذلك لا يعني إزالة المستوطنات الإسرائيلية من أراضي الدولة الوليدة، بل الاكتفاء بسحب الجيش. وفي محاولة للتقليل من خطورة بقاء المستوطنات يتوقعون أنّ 80 في المائة من المستوطنين سوف ينسحبون في حال انسحاب الجيش الإسرائيلي. غير أنّهم يحتفظون بحذرهم، ويبقون السؤال قائماً، وهو: هل سيذعن الإسرائيليون؟
إنّ المفكّر الأميركي ناعوم تشومسكي هو أحد الذين يعتقدون بأنّ الحلّ الوحيد الممكن (بغضّ النظر عن صحته وعدالته) هو أنّ حكومة الولايات المتحدة يمكن أن تفعل ذلك، حيث حظوظ مثل هذه التسوية قوية الآن، وحيث الأمثلة التاريخية العديدة تدلّ على أنّ واشنطن دعمت دولاً متطرفة عنيفة، ثمّ غيّرت سياستها فتلاشت تلك الدول! أمّا المثال الأبرز فهو دولة جنوب أفريقيا العنصرية التي ظلّ الأميركيون يدعمونها حتى تسعينيات القرن الماضي، ثمّ سحبوا دعمهم فجأة، وانتهى كلّ شيء خلال سنوات!
وما يجدر ذكره هنا هو أنّ تشومسكي لا ينطلق في تحليل القضية الفلسطينية، وفي تصوّر الحلول الممكنة لها، من ثقته بالحكومة الأميركية، ولا من تأييده لسياساتها أو رضاه عنها، بل هو، كما رأينا، يعتبر واشنطن المسؤول المباشر عن الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليون. إنّ حكومة واشنطن موافقة مسبقاً ومشجعة دائماً على ارتكاب هذه الجرائم، حسب رأي تشومسكي، وهي تكذب عندما تزعم أنها وسيطاً صادقاً نزيهاً بين العرب والإسرائيليين، وعندما تزعم أنّها تسعى إلى حلّ سلمي شامل، فقد كانت دائماً ولا تزال وراء اندفاع الإسرائيليين لابتلاع فلسطين بكاملها وتدمير الشعب الفلسطيني بكامله، على الطريقة الأميركية ضدّ الهنود الحمر. ومع ذلك يرى تشومسكي أنّ اللحظة التاريخية الدولية الراهنة ربّما ملائمة لإقدام واشنطن على تغيير سياستها وفرض الحلّ الذي يريده الجميع، وإلاّ فليس ثمّة حلّ آخر في الأفق المنظور!
في تحليلاته وفي تصوراته للحل الممكن ينطلق تشومسكي من قناعته بأنّ العالم تحكمه "المافيا" الأميركية ويقوده "العرّاب" الأميركي. وهو عندما يتوقع حلاً من نوع الحلّ الذي عولجت به مشكلة جنوب أفريقيا فإنّه يرى فيه مجرّد إيقاف لعمليات التعذيب والتقتيل والتدمير الشامل للسكان الأصليين. ولا بدّ أنّه يعرف جيّداً أنّ الحلّ الجنوب أفريقي الذي تبنته حكومة الولايات المتحدة كان لصالحها اقتصادياً، وعلى حساب مصالح حلفائها الذين حلّت محلّهم في جنوب أفريقيا إلى حدّ كبير. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، والذي لم يشر إليه تشومسكي، هو: ما هي مصلحة العرّاب الأميركي في تغيير سياسته العربية، وفي لجم عصابته الإسرائيلية؟ وعلى حساب من، ومحلّ من، سيحلّ الأميركي في فلسطين والبلاد العربية، وهو الموجود فيها أصلاً، لوحده تقريباً؟
في الحقيقة، إنّ تشومسكي لا يتحدّث عن حلّ الدولة الفلسطينية على أنّه حلّ عادل، بل هو يعرّيه كإجراء يعني إقامة دولة فلسطينية وهمية على أراض قاحلة تالفة وممزّقة بالمستوطنات. إنّه يدرك بلا ريب أنّ مثل هذا الحلّ يعني طيّ صفحة فلسطين والشعب الفلسطيني، وأنّ ما سوف يترتّب عليه هو فقط، ربّما، إيقاف عمليات التنكيل والتدمير والإبادة الشاملة! أمّا نحن فمن المفترض أن نستنتج ونحن نستمع إليه أنّ القضية الفلسطينية هي اليوم على مفترق طرق مختلفة.
ولكن أين تكمن مصلحة الولايات المتحدة في الإقدام على تغيير سياستها، وإقامة الدولة الفلسطينية، هذا إن هي أقدمت؟ لعلّ مصلحتها تكمن في إيقاف المقاومة والممانعة العربية الإسلامية، وفي تمكينها من تحقيق الأمن والاستقرار والسيطرة لقواعدها العسكرية الثابتة الضخمة، في المنطقة العربية عموماً وفي العراق وأفغانستان خصوصاً، وهو الأمر الذي يعني في جوهره دائماً إحكام سيطرتها على حقول النفط في المقام الأول، فهل يتنازل العرب والمسلمون عن كلّ شيء لقاء إقامة دولة فلسطينية وهمية؟
إنّ المفكّرين المنصفين المشفقين، من الأميركيين والأوروبيين، لا يرون في الأفق المنظور حلاّ للقضية الفلسطينية غير حلّ الدولتين هذا. إنهم لا يرونه عادلاً، لكنهم لا يرون غيره، لأنّه يمكن أن يوقف شلالات الدم وعمليات التدمير الشامل ضدّ الفلسطينيين. غير أنّ تشومسكي نصح مؤخّراً، في أحاديثه العديدة أثناء وجوده في بيروت، بالعودة إلى التاريخ، وبقراءة المتغيّرات الدولية جيّداً، وبالابتعاد عن الشعارات الفارغة، وبوضع أهداف واقعية قابلة للتحقيق تباعاً، على المدى الطويل. لم يدخل تشومسكي في التفاصيل، وهذا مفهوم وهو معذور، لكنّ نصائحه المخلصة تبقى عظيمة الأهمية. أمّا الأهمّ فهو أنّ أصحاب القضية يفهمون  جيّداً مثل هذه النصائح التي لم تعد غريبة عليهم، ويعرفون أنّ الطريق التي سوف تسلكها القضية الفلسطينية، في منعطفها الراهن، ليست أميركية/إسرائيلية فقط وبالضرورة.

 

البحث

ألبومات المكتبة الصوتية

أغان تحاكي الوجدان
قصائد تسكننا بأصواتهم
لفلســـطين

كتب مختارة

مستشرقون في علم الآثار

تقوم المركزية الغربية على افتراض أن أوروبا مركز العالم على مر العصور، وأن كل ما في... إقرأ المزيد...
أمّة لن تموت

صدر مؤخراً في تونس كتاب بعنوان: "أمةٌ لن تموت من أجل نفس نهضوي عربي جديد عقلاني... إقرأ المزيد...

هويتنا

" ثوابت عربية " موقع فكري سياسي ثقافي يهتمّ، كما يشير عنوانه، بالشأن العربي من منظور قومي عروبي إسلامي إنساني، وعلى خلفية الإيمان بأهداف الوحــدة والتحرير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتجدّد الحضاري. ففي عالم يُراد فيه للعرب أن يكونوا ورقة في مهبّ الرياح الفكرية والسياسية العاصفة، حتى يسهل الاستمرار في احتلال أرضهم، للمزيد..

صحافة العدو

سفر امتحان
الأحد, 05 سبتمبر 2010
       1- لا تكن شكاكا         لا يتحدثون حتى حول نتنياهو عن التفاؤل. فليست هذه هي...
غورباتشوفنا؟
الأحد, 05 سبتمبر 2010
بدء المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين تبعث من جديد السؤال من هو بنيامين نتنياهو...
على جناح الصورة
الأحد, 05 سبتمبر 2010
         يصر المحامي اسحق مولكو، محامي نتنياهو ورجل سره، على ان يسمي رجله بالحروف...
عندما تضرب بنا الامثال في فرنسا
قال موسى الهندي الناشط الفلسطيني في الدفاع عن حق العودة وعضو الهيئة التنظيمية... إقرأ المزيد...


الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة: سنطالب عباس بالتنحي وحقوقنا الوطنية ليست للبيع..
قال موسى الهندي الناشط الفلسطيني في الدفاع عن حق العودة وعضو الهيئة التنظيمية... إقرأ المزيد...


سرقات أنزور وزمجرة البوطي : معارك الشيخ والمخرج في رمضان
مسلسل 'ما ملكت ايمانكم' ساهم الشيخ البوطي باعطائه زخما إعلانيا كان يحلم به.... إقرأ المزيد...


قراءة علمية لظاهرة اعصار تسونامي و اثرةعلى التغيرات المناخية و شبكات الاتصالات اللاسلكية
ظاهرة التسونامي :يعتبر التسونامي مجموعة من الأمواج العاتية تنشأ من تحرك مساحة... إقرأ المزيد...


دروس من الحياة
 ….. من السهل الوقوع في الحبولكن استمراره شيء مميز…..الصديق  كما كان دومانفسك... إقرأ المزيد...


رسالة إلى المؤتمر القومي العربي
تحية وبعد، تعليقا على بيانكم اليوم حول استئناف المفاوضات، هل لي أن أسألكم ألا... إقرأ المزيد...


اللهم إني صائم
خرج سعيد من بيته فرحاً ومستبشراً بحلول شهر رمضان الكريم وأول أيام الصيام وسأل... إقرأ المزيد...


الضيف الحميم "رمضان"
   كما كل الأطفال المسلمين، يحبون رمضان، يعشقون نفحاته، ،هكذا هو محمد، طفل رائع... إقرأ المزيد...


مُسنّة بين مخالب الفقر
في سياق نشاط تجاري لي قصدتُ ذات صيف ولاية القيروان برفقة أحد الأصدقاء لأقوم بجلب... إقرأ المزيد...


اجلس اعوج وتفرج عدل
دخلت زوجة سعيد حاملة صينية الشاي فصدمها منظر زوجها جالسا على رأسه ورجليه في... إقرأ المزيد...


فلسفة طحن المياه...!
ما كان أعلنه عميد البيت العربي عمرو موسى قبل ثلاث سنوات كاملة بـ"إننا نسمع قعقعة... إقرأ المزيد...


فقراء يتعففون ومحتالون يتسولون
كنت أعبر ذات ربيع وسط العاصمة متجها إلى شارع الحرية لأمر أسوّيه.ولما بلغتُ مستوى... إقرأ المزيد...


اليهودي و العصفور
كان هناك عصفور جميل يقف فوق شجرة ويغرد بصوت جميل ومر على هذا  العصفور أشخاص من هذه... إقرأ المزيد...


رجل مخلص جدا
في المباراة النهائية لبطولة عالمية في كرة القدم، جلس أحد المشجعين وهو يشعر... إقرأ المزيد...


التحقق من ظاهرة مريم نور
سمعت عن هذه المرأة كثيرا ، وأعرف أنها قالت الكثير وكتب عنها الكثير كذلك ، وأنها... إقرأ المزيد...


مقال خمس نجوم
دخل سعيد الصحفي الشاب على رئيس تحرير المجلة التي يعمل بها منذ أشهر قليلة بعد أن... إقرأ المزيد...


حوار مع مواطن مصري خفيف الظل
يقال إن 87%من الشعب المصرى ساخطون على الحكومة المصرية - ما تعليقك؟ - الـ13% الباقيين... إقرأ المزيد...


عمر السيدة عائشة حين تزوجت
دائما يثار موضوع زواج عائشة ام المؤمنين من رسول الله ومسالة عمرها حسب ما ذكره... إقرأ المزيد...


You are here  :