الاحتلال يداهم منازل بجنين ويصيب شاباً بالرصاص ..:: ثوابت ::.. رام الله: الاحتلال يعتقل 4 شبان من بيت ريما ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يجرف أرضا على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل ..:: ثوابت ::.. تحذير من سيطرة الاحتلال كاملا على الحرم الإبراهيمي وتغيير معالمه ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يُصور ويُخطر بهدم مبانٍ ومحال بسلوان ..:: ثوابت ::.. مواجهات خلال التصدي لمظاهرة للمستوطنين أمام منزل الشهيد نشأت ملحم ..:: ثوابت ::.. مستوطنون يعتدون على مواطنين بسوسيا ..:: ثوابت ::.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 شبان من بيت لحم ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يعتقل شقيقين ويجدّد الأمر العسكري بإغلاق منزل عائلتهما ..:: ثوابت ::.. قوات الاحتلال الاسرائيلي تداهم عددًا من منازل الأسرى وتغلق مداخل قرى نابلس ..:: ثوابت ::.. الاحتلال ينصب حواجز عسكرية على مداخل مخيمات وبلدات في الخليل ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يعتقل مواطنًا من مخيم العروب شمال الخليل ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يستولي على منزل شرق بيت لحم ..:: ثوابت ::.. حملة اعتقالات في الضفة ..:: ثوابت ::.. الاحتلال ينصب كمائن ويعتقل صحفيين ونشطاء ببلعين ..:: ثوابت ::.. مواجهات مع الاحتلال جنوب الخليل ..:: ثوابت ::.. وفاة مواطن بسقوط رافعة سيارات في خان يونس ..:: ثوابت ::.. شئون الأسرى" تنشر أسماء 12 قاصرًا محكوماً إداريًا ..:: ثوابت ::.. انتشار واسع للاحتلال شمال غرب رام الله ..:: ثوابت ::.. شهيد في نابلس متأثراً بجراحه التي أصيب بها قرب قبر يوسف ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يهدد بهدم منزلين ومصنعًا جنوب نابلس ..:: ثوابت ::.. قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من محافظة طوباس ..:: ثوابت ::.. قرار اسرائيلي بوقف أعمال انشاء وتطوير في الأقصى ..:: ثوابت ::.. قرار إخلاء عائلة مقدسية من عقارها قرب الأقصى ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يهدم مصلى "الأنبياء" بالقدس المحتلة ..:: ثوابت ::.. اعتقالات ومداهمات للاحتلال بالخليل وبيت لحم ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يقتحم العيسوية ويعتقل 5 مقدسيين ..:: ثوابت ::.. الاحتلال يفرض إغلاقا على الضفة بحجة الأعياد ..:: ثوابت ::.. الأسير ضرار أبو سيسي لم يرَ عائلته منذ 5 سنوات ..:: ثوابت ::.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل مواطنًا من مدينة نابلس ..:: ثوابت ::..
كُتب للقراءة
ثلاث عقبات تعترض خطة السلام الإسرائيلية طباعة إرسال إلى صديق
كُتب للقراءة
الكاتب غبريئيل موكيد   
الأحد, 04 سبتمبر 2016 17:02

تحتاج دولة اسرائيل، بلا شك، الى خطة سياسية واضحة ومعقولة خاصة بها حول صراعها القومي مع الفلسطينيين. ولكن أمام خطة كهذه توجد عقبات ثلاث. صحيح أنها عقبات في الوعي وليست ذات صلة بامكانية بلورة خطة كهذه، لكن وجود هذه العقبات في وعي أجزاء كبيرة من المعسكرات السياسية والفكرية لدينا يشوه الأطر السياسية ويمنع، أو على الأقل يعيق، بلورة خطة سياسية معقولة من قبل اسرائيل.

العقبة الاولى تاريخية. والعقبة الثانية تتعلق بالاخلاق. أما العقبة الثالثة فيمكن تسميتها «مشكلة الشريك». لذلك وكمقدمة لنقاش جوهر الخطة السياسية المعقولة من انتاج اسرائيلي، يجدر أولا محاولة اخلاء ساحة النقاش والوعي القومي البراغماتي من هذه العقبات الثلاث.

في الجانب التاريخي لا تستوجب المبررات التاريخية أو تشويه التاريخ الغاء حقيقة أنه الآن وقبل ذلك توجد في هذه البلاد، بين النهر والبحر، أمتان، اليهودية الاسرائيلية والعربية الفلسطينية. ولا يستطيع أي تعليل تاريخي كهذا أو ذاك، قومي – علماني أو ديني من قبل واحدة من الأمتين أو كلتيهما معا، تغيير هذه الحقيقة.

هاتان الأمتان تشكلتا هنا بالتدريج ومن خلال الصراع بينهما، على مدى الـ 150 سنة الماضية، والحل الوسط بينهما يجب أن يأتي بدون أي صلة بـ»الحقوق التاريخية» هذه أو تلك، بأقواس أو بدونها (رغم أن الرواية عن الحقوق التاريخية قد تبقى قائمة بحد ذاتها). ولكن من الواضح ايضا أن كل رواية تاريخية، ولا سيما عندما تصبح أحادية الجانب، وتناقض احيانا الحقائق التاريخية، تثير مشاكل خطيرة. على سبيل المثال، عند الحديث عنا، الأمة اليهودية في «ارض اسرائيل» (فلسطين) يريد اليمين المتطرف ضم «السامرة» بحجة الملكية التاريخية، رغم أن الحديث يدور عن مكان لم يكن في أيد يهودية، عبرية أو اسرائيلية على مدى 2750 سنة (منذ ايام القضاء على مملكة اسرائيل الشمالية على يد آشور). هل ما فشل فيه معظم ملوك يهودا، وأسر صهيون في بابل، وملوك بيت الحشمونئيم وشروط الجليل (المقصود السيطرة على «السامرة») سينجح فيه بنيامين نتنياهو والبيت اليهودي واليمين؟.

الحقيقة هي أن التشويه التاريخي من قبل اليمين المتطرف لدينا، العلماني والديني، هو صفر قياسا بالتشويه التاريخي المبالغ فيه للفلسطينيين. فحسب اقوالهم هم أحفاد اليبوسيين والغرغشيين قبل الاسلام، حيث إن أجداد أجدادهم عاشوا بعيدا عن شبه الجزيرة العربية. وكل ذلك في سياق أحلام خيالية حول القدس والأقصى، اللذين وُجدا دائما، وعلى ما يبدو ايضا وُجدا أيام «الملك داود»، والخيال حول الأمة الفلسطينية التي كانت موجودة هنا دائما (بدون صلة بالاحتلال العربي) وحول الدولة الفلسطينية السيادية التي احتلها الصهاينة (حسب رأي الفلسطينيين لم يسبق أن كانت هنا سيادة يهودية).

من هنا نصل الى العقبة الثانية حول الحوار الاخلاقي الزائف الذي يسيطر على اوساط جزء كبير من معسكر اليسار في البلاد. هذه العقبة تعيق وجود خطة سياسية معقولة ومتوازنة، ايضا من قبل بعض الاوساط التي تؤيد الحل المعقول لدينا – هذا الامر يضر بالقدر الذي يضر به الجمود السياسي النابع من العقبة الاولى، التاريخية، التي توجد في معسكر اليمين. والقصد هو الرؤية المشوهة للصراع القومي في البلاد من وراء زجاج الموقف الاخلاقي الطاهر. في هذا المجال تجدر الاشارة أولا الى مقولة عمانوئيل كان بأن السياسة بدون اخلاق تكون قبيحة ومشوهة، لكن الاخلاق التي تدعي الطهارة بدون مراعاة الوضع السياسي والاجتماعي هي عمى، وبشكل ديالكتيكي تخطئ الاهداف. من الواضح أن قسما كبيرا من معسكر اليسار لدينا يتعاطى مع الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، ليس كصراع سياسي وأمني بين أمتين يجب البحث عن مخرج سياسي وأمني مستقبلي له، بل كمسألة اخلاقية خالصة (حيث إن طرفنا فيها هو المتهم الوحيد بشكل دائم). مسألة اخلاقية يجب أن نكفّر بها عن اخطائنا في الوقت الذي يعتبرون فيه الفلسطينيين هم الطرف النقي والطاهر والضحية لافعالنا، الذي لا يتحمل أي مسؤولية عن الصراع وهو لم يخطئ أي اخطاء قومية متطرفة. وأضيف بأن الفلسطينيين أنفسهم، وليس فقط اليسار المتطرف عندنا، هم أبطال في هذه اللعبة الاخلاقية، حيث إنهم يشكلون رمز الطهارة ولم تكن لهم ولن تكون أي مسؤولية عن الصراع.

لكن العقبة الحالية، الاكثر أهمية، في طريق بلورة خطة سياسية مستقلة وواقعية من قبل اسرائيل، كي تكون خطة حل وسط وتعكس ايضا المصالح القومية الخاصة بنا على المدى البعيد، هي مسألة «مشكلة الشريك». هذه العقبة والجدل حولها تمنع في الوقت الحالي وجود خطة سياسية معقولة من قبلنا. وتأثيرها أكبر من تأثير العقبتين السابقتين: الحوار التاريخي المشوه من قبل اليمين والحوار الاخلاقي من قبل اليسار. وإذا كان الحوار الذي يعيق ما قيل سابقا يرتبط مرة باليمين ومرة باليسار، فان الحوار حول مشكلة الشريك يجمعهما معا، كل معسكر حسب طريقته. مثلا لا يوجد شريك لنا في السلام في اوساط الفلسطينيين، ليس فقط «حماس»، بل قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله ليست شريكة في السلام أيضاً. ويستنتج اليمين المتطرف عندنا بأن اسرائيل يجب أن تضم الضفة الغربية أو اغلبيتها. مثلما قال الوزير أوري اريئيل في الآونة الاخيرة «لا يوجد لنا شريك، نحن سنبني الوطن». والوزيرة اييلت شكيد التي قالت إنه حسب المواقف الفلسطينية « يجب عدم اعادة أي اراضي للعدو». أي أن قول «لا يوجد شريك» هو بمثابة محفز من اجل السيطرة على كل الاراضي بين النهر والبحر، ويشمل ذلك ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون فيها، أو زج الفلسطينيين أكثر فأكثر في مناطق حكم ذاتي من خلال الضم الجزئي وتوسيع المستوطنات.

في المقابل، جزء كبير في معسكر اليسار عندنا، او معسكر الوسط، يحاول الادعاء أنه رغم ذلك يوجد لنا شريك في السلام على شاكلة أبو مازن. وبهذه الطريقة يحاولون ربط وجود الخطة السياسية الاسرائيلية بالجدال حول وجود الشريك الفلسطيني في هذه الاثناء. ولكن يبدو أن اليمين محق في هذه المسألة، في الوقت الحالي على الأقل. فبالاضافة الى التحريض ضد اليهود واسرائيل في وسائل الاعلام وفي الشبكات التعليمية الفلسطينية، وبالاضافة الى تملص أبو مازن من أي محاولة لاستئناف المفاوضات المباشرة، هناك على الاقل ثلاثة مواقف مبدئية للسلطة الفلسطينية، التي اذا لم تتغير فانها ستبعدها عن امكانية أن تكون شريكة في السلام الآن.

الموقف الاول، القيادة الفلسطينية تعاني من انكار الواقع في كل ما يتعلق بوجود الأمتين في البلاد: غياب الرغبة لدى القيادة الفلسطينية للاعتراف بأن دولة اسرائيل هي تعبير عن حق تقرير المصير للأمة اليهودية في البلاد، الامر الذي يمنع التوصل الى انهاء الصراع (بنيامين نتنياهو كان محقا عندما قال «إنهم يريدون الاستقلال باسم حق تقرير المصير القومي دون قبول مبدأ التبادلية بخصوصنا). بالمناسبة، حتى لو بقيت أقلية يهودية في مناطق الدولة الفلسطينية المستقبلية فان ذلك لا يقلل من حق تقرير المصير للأمة الفلسطينية العربية.

الموقف الثاني، لن تستطيع أي حكومة اسرائيلية حتى لو كانت برئاسة حزب العمل أو «ميرتس» القبول بمبدأ حق العودة لأحفاد اللاجئين الفلسطينيين. المبدأ الذي يرفض الفلسطينيون التنازل عنه حتى الآن.

الموقف الثالث، ليس هناك أي معنى للتوقيع على اتفاق سلام لا يعترف بنهاية الصراع، الامر الذي يشكل مفارقة بالنسبة للفلسطينيين. بلا شك، هذه ثلاث عقبات مركزية في طريق الفلسطينيين أمام الشراكة والسلام. وفي المقابل، مشكلات نزع السلاح والأمن واصلاح الحدود المتبادل وضمان الوضع الراهن للفلسطينيين والمسلمين في القدس يمكن حلها الآن بشكل أكثر سهولة. وايضا وقف التحريض ضدنا في وسائل الاعلام وفي مناهج التعليم الفلسطينية.

في جميع الحالات، على ضوء اللاءات الفلسطينية الثلاث، التي تشكل عقبة في طريق تحول الفلسطينيين الى شركاء حقيقيين في السلام، فان على دولة اسرائيل محاولة صياغة خطة سلام خاصة بها. وصياغة كهذه ستحسن مكانتنا الدولية، وكذلك تجاه مبادرات لجهات دولية وتنقل كرة الرفض الى الملعب الفلسطيني وتضع أمام الشعب هدفا مباشرا ومستقيما دون ازدواجية في الحديث ودون التلميح بأنه في ظل غياب الشريك يمكننا، بالتدريج أو بمرة واحدة، «ضم كل شيء».

التفسير أنه في المفاوضات الشرق اوسطية محظور كشف الاوراق مسبقا، فلم يعد صحيحا منذ زمن التفسير القديم حول حق اضافة المستوطنات والذي يعتبر أن ذلك سيقنع الفلسطينيين بأنهم سيخسرون المزيد بسبب التأخير.

وماذا عن جوهر خطة السلام نفسها؟ هذا بالطبع موضوع للنقاش المنفصل. ولكن هناك أمران واضحان. فهي لا تستطيع الاستناد الى جدار الفصل الكامل بيننا وبين السلطة الفلسطينية. إن البلاد (اسرائيل/ فلسطين) صغيرة من اجل ذلك. يجب أن تكون خطة السلام الخاصة بها مقرونة بهدف كونفيدرالي وسوق مشتركة على ضفتي النهر والتعاون مع الجامعة العربية. إن تحقيق هدف كهذا للكونفيدرالية الثلاثية ممكن اليوم أكثر من السابق على خلفية انهيار سورية والعراق. يمكن أن خطة السلام الخاصة بنا يجب أن تعتمد على هدف مستقبلي يشمل استبدال الشعار المعروف «ضفتين لنهر الاردن، هذه لنا وتلك ايضا»، بمبدأ التعاون والتطوير: «ضفتين لنهر الاردن، هذه معنا وتلك ايضا». يمكن أن خطة السلام بين اسرائيل وفلسطين يجب أن تندمج اليوم في المستوى الاقليمي الأوسع.

هأرتس 21/8/2016

 

 
تقطع الطريق على أوباما خارطة طريق إسرائيلية للشرق الأوسط طباعة إرسال إلى صديق
كُتب للقراءة
الكاتب اودي سيغال   
الأحد, 04 سبتمبر 2016 17:02

قد يحصل هذا، الشهر القادم، حيث سيودّع بنيامين نتنياهو باراك اوباما. كلاهما سيتواجد في نيويورك بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للامم المتحدة. يكاد اتفاق المساعدات الأميركية لاسرائيل للعقد القادم يكون متفقا عليه، وهناك احاديث عن امكانية أن يوقعه الرجلان المكشران الواحد تجاه الآخر في موعد قريب او تماما حين يكونان في المدينة الكبيرة، ولعل رئيس الوزراء سيقفز الى واشنطن لعدة ساعات. وستكون هذه هي المرة الاخيرة. اللقاء، نصف اللقاء، نظرة واحدة خاطفة والانتظار للشتاء الواشنطني.

يخشى نتنياهو خطوة نهائية من اوباما، بعد 8 تشرين الثاني، بعد الانتخابات، حين يصبح رئيساً بلا تأثير على الانتخابات ولكن مع صلاحيات وهدف واحد: إرثه. ماذا سيفعل؟ هل سيستغل الرئيس الزمن لخطوة واحدة أخيرة في الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني؟ هل يضع اساسات لخطة السلام كأجندة مستقبلية لحكومة هيلاري كلينتون، اذا ما انتخبت؟ هل يرسم وجه الانسحاب الإسرائيلي كي يقيم فلسطين؟

لا احد يعرف، والاراء، هنا وهناك في واشنطن ايضا، منقسمة. هل سيكتفي اوباما بالاحساس بان نتنياهو دفع ثمنا في اتفاق المساعدة على خطواته ضده في موضوع صفقة النووي مع ايران، وسيحاول دق اسفين اخير لرئيس الوزراء.

نتنياهو، بالمناسبة، ملتزم بتسويق اتفاق المساعدات مع أميركا كانجاز هائل، رغم أنه برأي العديد من الخبراء الذين عملوا معه وفي حكومته فوت فرصة تساوي مليارات حين لعب لعبة "الحرد" مع الادارة. وبالتالي، فان عليه أن يسوق مبلغ المساعدات كـ 39 مليار دولار لعشر سنوات، دون علاوات من الكونغرس، بانه زيادة سخية، كي لا يتهم بتفويت الفرصة. ولعل الثأر الصغير هذا سيكفي اوباما، ولكن نتنياهو ليس مقتنعا بذلك.

ماذا تريد إسرائيل؟

هذا زمن نتنياهو لاستباق الضربة بالوقاية. هذا هو الزمن الذي يمكن فيه لاسرائيل أن تعمل وتبادر، كي تحاول تصميم منظومة العلاقات مع البيت الابيض في العام 2017 بشكل افضل وتوجيه الجهود الأميركية نحو خطوات تحسن وضعها الاقليمي، وهكذا تقيد المناورة السياسية غير المتوقعة في الساحة الدولية. وعليه، يتعين على نتنياهو ان يتخذ خطوة لا يتميز بها اسلوبه وفكره وان يعرض مبادرة اسرائيلية.

على المبادرة أن تقوم على اساس خريطة الطريق، تلك الخطة العتيقة العائدة للعام 2003 التي انزلت على ارئيل شارون وأقرتها حكومة اسرائيل مع تحفظات، وقبلتها ايضا حكومة السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن. نتنياهو، بالمناسبة، كان في حينه وزير المالية، وصوت الى جانبها. صيغة خريطة الطريق ذاتها يتعين تعديلها، رفع مستواها، توسيعها – وجعلها خريطة طريق اقليمية للعقد القريب القادم في الشرق الاوسط.

في الخطة التي على نتنياهو أن يتقدم بها، عليه ان يعرض الخطوات اللازمة للتنفيذ في الشرق الاوسط حسب فكرة اسرائيل. وذلك كي يصل الى اهداف قابلة للتحقق وباعثة على الامل. عليه أن يحدد الشروط لوجود علاقات جيرة، وقف نار أو تسويات سلمية في كل واحدة من الساحات كي يمنع مبادرات زائدة تنزل بشكل عام على اسرائيل وتحظى باوصاف مثل "ساذجة، هاذية ومنقطعة". باختصار، عليه ان يوضح ما الذي تريده اسرائيل.

إذاً، هاكم اقتراحا، بالخطوط العامة: خريطة الطريق الشرق اوسطية هي خطة تؤدي بشكل تدريجي الى تسويات جيرة وقدر الامكان تسويات سلام تمنع حالة الحرب في المنطقة وتسمح بالتنمية والفرص لسكانها. اسرائيل معنية بان يؤدي تحقيق هذه الخطة الى انهاء النزاع مع العالم العربي والى علاقات سلام وجيرة مع كل دول الشرق الاوسط.

إيران

تعرض اسرائيل الشروط لتحقيق تسوية مع ايران: وقف الاعمال العدائية، التآمر والارهاب بين الدولتين، وقف التحريض والاعتراف المتبادل بين الدولتين.

تقرر خريطة الطريق مبادئ السلوك حيال القوة العظمى الاقليمية في عصر ما بعد الاتفاق النووي. تعرض الاتفاق النووي كحقيقة سياسية تقبلها اسرائيل، حتى لو كانت عارضتها، وتدعو الى رقابة وثيقة على تنفيذ الشروط التي اتفق عليها. تعرض الاهداف الإضافية للرقابة بشكل خاص قبيل انتهاء مفعول القيود في الاتفاق، بعد 9 و12 سنة على التوالي. مثلا، اعمال لتقييد خطة تنمية الصواريخ بعيدة المدى لطهران وتجنيد أدوات العقوبات ليفرض على النظام الايراني تفكيك ترسانة الصواريخ للمدى البعيد والمتوسط في غضون عقد.

تدعو الخريطة طهران للامتناع عن تمويل الارهاب الاسلامي وضعضعة الحكم في الدول المجاورة، وهكذا تجند المبادرة الدول العربية السنية وتعرض خطوات عملية لجباية ثمن على استمرار التآمر وتمويل الارهاب الايراني. هكذا مثلا، تقرر بان كل مبلغ يثبت أنه نقل لاعمال ارهابية يجبى من ايران بوسائل اخرى من قبل الاسرة الدولية من خلال التهديد بالعقوبات على صناعة تكرير النفط. وينقل هذا المال مباشرة الى المنظمات العاملة في طهران من اجل حقوق الانسان. يجب أن يشعر حكم آيات الله بان استمرار التمويل لـ"حزب الله" يمس بامكانيات تحكمه داخل الدولة.

سورية

تعرض اسرائيل خريطة طريق لإنهاء الحرب في سورية واعمار الدولة. وتدعو الى تنحية بشار الاسد عن الحكم وتعرض بديلا عن تفكيك الدولة واقامة جيب علوي بحكم ورثة الاسد. تدعو الى اعمار الدولة ونقل الحكم الى جهات معتدلة لا ترتبط بالاسلام المتطرف – "داعش"، "حزب الله" أو "جبهة النصرة". تدعو الى اعتراف دولي بسيطرة اسرائيل في الجولان، رغم الاحتمال الطفيف بان يقبل هذا، وبالمقابل تضمن المساعدة الاقتصادية والانسانية للدولة الجديدة، بما في ذلك اتفاق تعويض مالي سخي على الحصول على ارض هضبة الجولان.

يمكن لاسرائيل أن تعرض خريطة طريق لسورية، تتضمن حزاما أمنيا، وتدخل الى اطار الاعتراف الدولي الخطوط الحمر التي تنفذها عمليا: الامتناع عن نقل السلاح، اعمال التسلل او شبكات الارهاب.

مصر

تعرض اسرائيل خطة متدرجة لجعل شبه جزيرة سيناء منطقة تجارة حرة وسياحية بالتعاون مع مصر ودول المنطقة. تتضمن هذه الخطة حربا متداخلة ضد "داعش" في ظل تطبيق اتفاق التفاهم الذي عرضته كونداليزا رايس، والذي يعيد الى القبائل البدوية في سيناء مصادر دخلها من السياحة أو من تطوير صناعات بديلة. يشار الى ان تجندهم لـ"داعش" هو نتيجة أزمة اقتصادية بعد أن سحب الحكم في القاهرة منهم السيطرة على الشواطئ. بعد أن ارتزقوا من تهريب النساء، المخدرات واللاجئين، اصطدم رجال القبائل بالجدار الذي اقامه نتنياهو في الجنوب، وتوجهوا الى البديل التالي الاكثر ادرارا – "داعش".

الفلسطينيون

تعرض اسرائيل خطة تدمج كل الامور التي كان نتنياهو مستعدا لها حتى الآن. اقامة دولة فلسطينية، يسيطر الجيش الاسرائيلي امنيا على حدودها وفي المنطقة نفسها. ويكون الجديد هو عرض شروط وقواعد لانهاء الوضع ونقل الحكم الى جهة مستقلة. بمعنى أن اسرائيل تسيطر في المرحلة الاولى على كل شيء في ظل وجود اختبارات تنفيذ: اقامة دولة ديمقراطية عربية، تحترم القانون، تعمل حسب قواعد التدخل ومنع الارهاب بشكل منسق مع اسرائيل والولايات المتحدة وتسمح بالاستيطان الاسرائيلي في أراضيها.

على اسرائيل أن تعرض أي نوع من الدولة الفلسطينية مستعدة لأن تقبل وتقتطع رجعيا التنازلات الممكنة – مثل اعادة انتشار الاستيطان – بما في ذلك تكثيف الكتل واخلاء المستوطنات المنعزلة ونقلها الى كتل استيطانية قائمة او جديدة – حسب نتائج محسوبة وواضحة من الكيان السياسي الفلسطيني الذي سيقوم.

خريطة طريق 2017 هي السليم والأسلم لاستقبال الرئيس/ة القادم/ة للولايات المتحدة. مع استعداد للتقدم، مع اهداف واضحة واشارة للمبادرة. بدون خريطة كهذه سنبقى بلا مخرج، في شرق أوسط نغرق في أرضه في السنوات الاخيرة.

معاريف 21/8/2016

 

 
أسرلة التعليم الفلسطيني في القدس الشرقية طباعة إرسال إلى صديق
كُتب للقراءة
الكاتب نير حسون وأور كشتي   
الأحد, 04 سبتمبر 2016 17:01

ستشجع وزارة التربية والتعليم المدارس في شرقي القدس من اجل الانتقال الى الخطة الاسرائيلية عن طريق اضافة ميزانيات خاصة، هذا ما جاء في الخطة التي صيغت في الوزارة قبل بضعة اسابيع. ولن يتم منح هذه الاضافة للمدارس التي ستختار الاستمرار في التعليم حسب الخطة الفلسطينية المعتمدة في اغلبية المدارس. ورغم أنه، حسب اقوال المسؤولين في الوزارة، سيصل جزء من التمويل من الميزانية التي من المفروض أن تصل لجميع الطلاب في المنطقة، فان معلمين يهودا وعربا انتقدوا هذه المبادرة. وقال مصدر مطلع على التفاصيل "بعد تمييز استمر سنوات طويلة للتعليم في شرقي القدس فان وزارة التربية والتعليم تطلب الآن من المدارس تبني الخطة الاسرائيلية كشرط للحصول على الدعم. هذا أمر مرفوض من الناحية التعليمية، السياسية والاخلاقية".

وقد رفضت الوزارة الرد على هذا الامر. وفي هذا السياق ستناقش لجنة التعليم التابعة للكنيست، الاسبوع القادم، مشكلة النقص في الصفوف التعليمية في شرقي القدس.

منذ تم توقيع اتفاق اوسلو ب في العام 1995، فان الاغلبية المطلقة من مدارس شرقي القدس تُدرس بحسب المنهاج الفلسطيني. المناهج الاسرائيلية يتم تعليمها فقط في 8 مدارس من أصل 180 مؤسسة تعليمية في شرقي القدس. في هذه المجموعة الصغيرة يوجد فقط لمدرستين مكانة رسمية، "مساق اسرائيلي" – أي التعليم حسب المنهاج الاسرائيلي – وهذا يوجد في عدد من المدارس الاخرى.

من معطيات بلدية القدس يتبين أن عدد الذين يتقدمون لامتحانات البجروت الاسرائيلية ازداد في السنوات الاخيرة ووصل في العام الماضي الى 1900 طالب، ويتوقع أن يصل في العام القادم الى 2200 طالب. ومع ذلك، ما زال الحديث عن نسبة ضئيلة. في الاشهر الاخيرة بلورت وزارة التربية والتعليم خطة "تشجيع وتوسيع استخدام المنهاج الاسرائيلي في شرقي القدس".

الخطة التي وصلت لصحيفة "هآرتس" تهدف الى "تعزيز مؤسسات قائمة تُعلم المنهاج الاسرائيلي بالكامل، أو مؤسسات يوجد فيها مساق للمنهاج الاسرائيلي" و"تشجيع المؤسسات الاخرى لادخال الخطة الاسرائيلية أو المواد المختلف عليها". في هذا الاسبوع، بعد بث تقرير موسع في القناة 10 حول مدرسة كهذه، قال وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، إنه يطلب "اعطاء الدعم القوي لكل مدرسة تختار المنهاج الاسرائيلي. أريد المساعدة في عملية الأسرلة".

تقترح الخطة إضافة ساعات تعليمية لكل مدرسة تنتقل الى المنهاج الاسرائيلي بشكل كامل أو جزئي. عدد الساعات التي ستحصل عليه المدارس أكبر من تلك التي تدرس حسب المنهاج الفلسطيني. ولكن ليس بشكل مماثل للمدارس الاسرائيلية. اضافة الى الساعات التعليمية تقترح الخطة اطارا تعليميا على شاكلة زيادة ساعات الاستشارة وساعات تعليم الموسيقى والفنون. وتقديم الاستكمال للمعلمين وغير ذلك. وقد وجهت الوزارة مؤخرا أوامرها للمراقبين بالتوجه الى مديري المدارس في شرقي القدس لـ "تقديم اقتراح اضافة ميزانية حسب الخطة الكاملة أو الجزئية". المرحلة الاولى في الخطة تتعلق بالمدارس الرسمية، لكن يمكن توسيعها في السياق ايضا لتشمل المؤسسات غير الرسمية، والتي يتعلم فيها 42 في المئة من الطلاب العرب في شرقي القدس.

وحسب مصادر في وزارة التربية والتعليم فان المدارس التي لن تنتقل الى تعليم المناهج الاسرائيلية لن تحصل على الدعم. "هذه الخطة لا تقلص ميزانية المدارس، حيث إن من يستمر بالتعليم حسب المنهاج الفلسطيني لن يتضرر"، قال شخص ما، "العرب ايضا يفهمون أنه من اجل التعليم العالي والدخول الى سوق العمل، يحتاجون الى مساق الرياضيات واللغة الانجليزية بشكل افضل. ومن ينضم الى هذه الخطة سيحصل على الزيادة. هذه هي الطريقة لتحسين الجهاز التعليمي في شرقي القدس. ولن يتم أي شيء بالالزام، وكل واحد يمكنه اختيار ما يريد".

تم عرض هذه الخطة على بينيت والمديرة العامة للوزارة ميخال كوهين. وحسب ما هو معروف تمت المصادقة عليها.

اضافة الى ازدياد عدد من يتقدمون لامتحان البغروت الاسرائيلي، زاد ايضا عدد المؤسسات التي تُدرس من اجل امتحانات البسيخومتري. في السنة الاخيرة تم افتتاح، لاول مرة في الجامعة العبرية، صف ما قبل اكاديمي مخصص للطلاب الفلسطينيين من شرقي القدس. "في نهاية المطاف، ما يهم المواطن هو الخبز والمستقبل الذي يخصه". وقال مسؤول في وزارة التربية والتعليم في القدس "إن الطالب يعرف اليوم أنه من الأسهل عليه الوصول الى تل ابيب بدلا من رام الله أو نابلس. لذلك فان توجهه غرباً واضح".

لكن هناك آخرين، منهم معلمون ونشطاء اجتماعيون، يقولون إن عملية الأسرلة لا يمكن أن تعتبر اختيارا حرا في حين أن الفجوات بين المدارس في شطري المدينة عميقة جدا. "وزارة التعليم لا يمكنها القول لنا إننا سنحصل على ساعات اضافية اذا انتقلنا الى خطة التعليم الاسرائيلية"، قالت نهى الغول، وهي مديرة سابقة لمدرسة بنات في الحي الاسلامي. "اذا أعطت الحكومة الاموال من اجل التعليم، فيجب عليها منحه بدون شروط. هذا حق اساسي"، حسب اقوالها. "تعتقد وزارة التربية والتعليم أن المديرين سيخشون مناكفتها. لكن هذا تدخل سياسي. من هنا محظور عليهم الموافقة على الحاق الضرر بالهوية الفلسطينية".

وحسب لجنة أولياء الامور في شرقي القدس فان وزارة التربية والتعليم والبلدية تمارس الضغوط الشديدة من اجل الانتقال الى المنهاج الاسرائيلي، خلافا لرغبة الجمهور والتفاهمات بين اسرائيل والفلسطينيين. "هذه ليست خطة تعليمية بل هي خطة سياسية لا يرغب فيها معظم السكان"، قال عبد الكريم لافي، رئيس لجنة أولياء الامور الى ما قبل فترة قصيرة في شرقي القدس.

حسب اقوال مصدر مطلع على تفاصيل الخطة، "خطة وزارة التربية والتعليم تعترف بعدم وجود المساواة بين شرقي المدينة وغربها، لكنها تضع شروطا من اجل تقويم ذلك. وليست هناك رغبة حقيقية للاستثمار في شرقي القدس، أو اقامة صفوف أو تحسين التعليم. واذا كانت مشكلة الطلاب هي اللغة العبرية فلماذا لا يتم تعزيز حصص اللغة؟ لماذا يجب تغيير البرنامج التعليمي كله؟ يبدو أن هناك محاولة لانتاج "عرب جيدين". لا يمكن المجيء بعد سنوات من الاهمال والتجاهل، واقتراح زيادة الميزانية فقط لمن ينضم الى المنهاج الاسرائيلي".

أدى هذا التمييز المتواصل الى وجود نقص كبير في عدد الصفوف في شرقي القدس. وقد قررت محكمة العدل العليا في 2011 بأن وزارة التربية والتعليم وبلدية القدس ملزمتان في خلال خمس سنوات بتوفير "بنية فيزيائية تدريجية" تسمح باستيعاب جميع الطلاب في التعليم الحكومي. وفي الايام القريبة يتوقع أن تنتهي هذه الفترة. واذا لم تقم السلطات بتقديم البنية المطلوبة فسيكون عليها التوصل الى تفاهم مالي مع المدارس نصف الخاصة من اجل تغطية رسوم التعليم للطلاب الذين لم يتم استيعابهم في المدارس الرسمية. وحسب التقرير الاخير لجمعية "عير عاميم" هناك نقص في الصفوف يبلغ 2.247 صف مقارنة مع 1.500 صف حين تقديم الدعوى في العام 2007. وحسب بلدية القدس، هناك نقص بـ 1.600 صف، لكن الجمعية اعتمدت على معطيات "هلماث" حول عدد الاولاد الفلسطينيين في القدس. وقد استكمل في السنوات الخمسة الاخيرة اقامة 35 صف سنويا في شرقي المدينة. وهذه الزيادة بعيدة عن أن تواكب الزيادة الطبيعية للسكان.

إن النقص في الصفوف هو أحد اسباب الفجوات الكبيرة في نسبة التسرب من المدارس بين شطري المدينة. وحسب التقرير الذي يعتمد على معطيات البلدية ووزارة التربية والتعليم وصلت نسبة التسرب في شرقي القدس في 2012 الى 13 في المئة من الطلاب، مقارنة مع المتوسط العام في اسرائيل الذي يبلغ 4.6 في المئة في التعليم الثانوي العربي و2.6 في المئة في التعليم الثانوي اليهودي. ويتبين من التقرير أنه في التعليم اليهودي في القدس هناك 21 خطة لمنع التسرب، مقابل 8 خطط في التعليم العربي، وأنه من بين 45 مؤسسة تعليمية فيها خطة شاحر، فقط 4 توجد في هذه الخطة في شرقي القدس.

رفضوا في وزارة التربية والتعليم اعطاء تفاصيل حول مصادر التمويل للخطة وميزانيتها. وحسب تقديرات مختلفة فان المبلغ يصل الى عشرات ملايين الشواقل. ومن المحتمل أن هذا المبلغ سيتم توفيره انطلاقا من قرار الحكومة الذي صدر قبل سنة ونصف حول عدد من الخطوات "لتقوية السيادة في شرقي القدس". ومن ضمن ذلك تشجيع الانتقال الى المنهاج الاسرائيلي، بتكلفة تصل الى 300 مليون شيقل. وفي المقابل، قال مسؤولون في وزارة التعليم، هذا الاسبوع، إن جزءا من الميزانية يصل "من حرف جزء من الميزانية العامة لصالح الخطة الاسرائيلية". يعني هذا الامر أن الميزانية التي كان يفترض أن توزع بين جميع طلاب شرقي القدس ستصل فقط الى من سيعتمدون الخطة. واذا حصل هذا الامر فان الميزانية التي ستحصل عليها المدارس التي تعتمد المنهاج الفلسطيني، ستتضرر.

إن اعتماد خطة تعليم اردنية وفيما بعد خطة فلسطينية في مدارس شرقي القدس يعتبر أحد الانتصارات الكبيرة للمجتمع الفلسطيني على السلطة الاسرائيلية. بعد ضم شرقي القدس بفترة قصيرة اندلع اضراب عام استمر اشهرا طويلة احتجاجا على نية فرض المنهاج الاسرائيلي في المدارس، الى أن تراجعت الحكومة عن ذلك. وحسب اقوال د. مايا حوشن، الباحثة في معهد القدس لبحوث اسرائيل، فانه عندما نقل اتفاق اوسلو صلاحية الادارة المدنية في مجال التعليم الى السلطة الفلسطينية، اشتملت ايضا على صلاحيات تتعلق بالتعليم في شرقي القدس.

"الاهمال القائم ليس خيارا حقيقيا، بل هو محاولة لبقاء المدارس"، قالت المحامية اوشرات ميمون، مديرة قسم التطوير السياسي في "عير عاميم". "إن الاختيار المفروض على الأولياء الذي يمكن تفهمه على المستوى الشخصي، له ثمن كبير في النسيج الجماهيري الفلسطيني في شرقي القدس. لو كان هناك اهتمام حقيقي بالوضع الاقتصادي – الاجتماعي في شرقي القدس لكانت اسرائيل استطاعت العمل بتصميم من اجل تعزيز شبكات التعليم والسماح بالدخول الى الجامعات ايضا على أساس الثانوية العامة، مثل جامعات اخرى في العالم، والعمل بشكل مكثف ضد التمييز في العمل. كانت هناك محاولات في الماضي لفرض الخطة الاسرائيلية، وهي تفسر على أنها عمل أحادي الجانب، الامر الذي يزيد التوتر في المدينة ويضر بحقوق الفلسطينيين".

وحسب اقوال ميمون "خلال سنوات طويلة أهملت السلطات الاسرائيلية شبكات التعليم في شرقي القدس. ومن الجدير الآن الاهتمام بالسكان والسماح لهم بالاختيار. يقترحون عليهم ميزانيات مشروطة لقبول منهاج التعليم الذي لا يلائم ارثهم وانتماءهم الثقافي".

24/8/2016

 

 


الصفحة 1 من 15

هويتنا

" ثوابت عربية " موقع فكري سياسي ثقافي يهتمّ، كما يشير عنوانه، بالشأن العربي من منظور قومي عروبي إسلامي إنساني، وعلى خلفية الإيمان بأهداف الوحــدة والتحرير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتجدّد الحضاري. ففي عالم يُراد فيه للعرب أن يكونوا ورقة في مهبّ الرياح الفكرية والسياسية العاصفة، حتى يسهل الاستمرار في احتلال أرضهم، للمزيد..

خدوا المناصب لكن خلولي الوطن

قصّة قصيرة معَ الألمانيّة في شقّة صديقتي
تستضيف صديقتي صديقتها الألمانيّة، امرأة عشرينيّة بشعرها الأشقر وجسمها المنضّد... إقرأ المزيد...


في نواك الشط
إجتمعت قبائل أعلنت حربا على أعدائها\أبنائها وتوعدت من يقترب من مائها ستقاتلْ لن... إقرأ المزيد...


بوستة الزعيم
ذات صباح اتصل الرئيس عبدالناصر وهو غاضب وثائر بسامي شرف قائلا له: “إحنا بنتعب... إقرأ المزيد...


مستقبل جامعة الدول العربية
منذ تأسيس جامعة الدول العربية في أواسط الأربعينات من القرن الماضي تتنازع الأوساط... إقرأ المزيد...


في نواك الشط
إجتمعت قبائل أعلنت حربا على أعدائها\أبنائها وتوعدت من يقترب من مائها ستقاتلْ لن... إقرأ المزيد...


رسالة إلى روح عبدالناصر
ياأيها الزعيم الخالد عبدالناصر.. لقد أخطأت يوم فجرت ثورة أطاحت بالملكية، أطاحت... إقرأ المزيد...


نفذيك يادالية العشاق..نفذيك ياحلب
  هاهناك دمعة نجمة على غصن ونافذة قمر لايحتملها الليل .   خبئي ماءك أيتها الوردة... إقرأ المزيد...


ناصـريـــات
  أنا مسئول عن العدل فى هذا البلد .. مسئول أمام الله .. مسئول أمام الناس .. مسئول أمام... إقرأ المزيد...


كامب ديفيد ألزمت مصر بالبذور الإسرائيلية المسببة للسرطانات.. و«الزراعة» اعترفت باستخدامها
أعطت اتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات الحق للكيان... إقرأ المزيد...


أبولهب يحتفل بالمولد النبوى!
لم أكن أتصور أن يأتى اليوم الذى يحتفل فيه أبولهب الذى تبّت يداه وتب. فى قرآن مجيد... إقرأ المزيد...


في أصل الفساد
رسمت لي والدتي المغربية منذ طفولتي نظرة للمال ما زلت حريصا عليها، مقتنعاً بها. فقد... إقرأ المزيد...


الأسير المضرب كايد بحالة صحية حرجة
حذر مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة اليوم السبت من خطورة الوضع الصحى... إقرأ المزيد...


أَضْغَاثُ أَهدّابٍ
  مَرَّ رَسْمُكَ بِالْأَمْسِ فِي حُلُميْ،   خِفْتُ أَنْ يترجرجَ مِنْ طرَف... إقرأ المزيد...


مدى تأثيرات السيستاني السلبية على ...الإسلام ومذهب أهل البيت
الإسلام ومنذ وفاة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أبتلى بشخوص تأسلمت... إقرأ المزيد...


السيستاني و المرجعية الفاشلة.. و ..إدارة مؤسسة الخوئي
من لا يتجرأ على قول الحقيقة فأكيد هناك عارض يمنعه عن قولها وهذا العارض أما الخوف... إقرأ المزيد...


الحوزة الدينية ...بين خط الولاء وخط الخيانة
ان الهدف الأسمى لدى كل شخصية نموذجية إسلامية او غير إسلامية تحقيق أهداف معينة... إقرأ المزيد...


لحوم البشر على مائدة السيستاني ؟!
يُصنف علماء العرفان والأخلاق النفس المتسافلة المنحطة الخارجة عن الحقيقة... إقرأ المزيد...


السيستاني أجبن من إسماعيل ياسين !
اذا كان جبن الممثل الكوميدي المصري الراحل إسماعيل ياسين تمثيلي اعتباري يمتزج... إقرأ المزيد...


صحافة العدو

في تفسير أسباب موجة العنف الأخيرة
الاثنين, 26 سبتمبر 2016
ألمحت المعطيات الجافة أن انتفاضة السكاكين قد انتهت. كان شهر آب...
غزة «قنبلة موقوتة».. منذ العام 1985!
الاثنين, 26 سبتمبر 2016
الانتفاضة التي اندلعت قبل 29 سنة في 9 كانون الاول 1987 نسيت تقريباً...
اليسار الإسرائيلي مصاب بـ"مرض نفسي" اضطره لشطب الهوية الصهيونية
الاثنين, 26 سبتمبر 2016
تتعاظم الأزمة والحرج، اللذان يعيشهما اليسار الاسرائيلي في الجيل...
لبيد يميني عنيد لا يمكن أن يصنع سلاماً
الاثنين, 19 سبتمبر 2016
يتكرر الاحتفال المعروف الذي يقضي بان بنيامين نتنياهو مرضوض،...
اليئور أزاريا يُجبر المجتمع الإسرائيلي على النظر في المرآة
الاثنين, 19 سبتمبر 2016
على الشاشة، في أحد مواقع التدريب لكتيبة سلاح المشاة في الجيش...

قصائد تسكننا بأصواتهم

أغانٍ للفنان رابح درياسة

قصائد مغنّاة للشابي

You are here  :