|
الكاتب سوسن البرغوتي
|
|
الأحد, 05 سبتمبر 2010 22:44 |
لقد سادت في الضفة الغربية المحتلة السياسة الغوغائية البراغماتية ورمت خلف ظهرها القوانين الشرعية، وبات كل ذي منفعة يفتي بما يتجاوزها، فقد أصبحت تلاوة القرآن في المساجد من (موبقات السلام)  مع المغتصبين المنزعجين من صوت الآذان وتوحيد الخالق. ولتدعيم مسوغات الحدّ من المظاهر الإسلامية وعلى الأخص في شهر رمضان المبارك، مُنع الخطباء وطُردوا ليفسح المجال لخطباء الاستسلام لشرع المحتل؛ فاتخذوا وسيلتهم لوزرهم ذريعة الوحدة الوطنية، في حين أن الإسلام يدعو إلى الإعداد لعدو الله والإنسان ورص الصفوف، ولا يدعو إلى استئصال أهل العلم والمعرفة. وبما أن "تقنين" قراءة القرآن وتحديد وخفض صوت الآذان، هو بهدف استرضاء هؤلاء المغتصبين الرعاع، فإذاً الموضوع برمته، صوت (إسرائيلي) بفم ويد ضاربة لهم. |
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 42 |